النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٣ - الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
ان اللَّه عزوجل خلق الأرواح قبل الأجساد بالفي عام وعلقها بالعرش، وأمرها بالتسليم عليّ والطاعة لي، وكان أول من سلم عليّ وأطاعني من الرجال روح علي بن أبي طالب عليه السلام[٦٣١].
«الصحابة يسلّمون على علي عليه السلام بامرة المؤمنين»
«بأمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»
روى الشيخ المفيد رحمه الله بسنده عن ذريح المحاربي، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، عن أبيه، عن جده قال:
ان اللَّه جل جلاله بعث جبرئيل عليه السلام الى محمد صلى الله عليه و آله أن يشهد لعلي بن أبي طالب عليه السلام بالولاية في حياته، ويسميه بإمرة المؤمنين قبل وفاته، فدعا نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله تسعة رهط (بسبعة رهط) فقال انما دعوتكم لتكونوا شهداء اللَّه في الأرض أقمتم أم كتمتم.
ثم قال: يا ابا بكر قم فسلّم على علي بامرة المؤمنين، فقال: أعن أمر للَّه ورسوله؟ قال: نعم، فقام فسلم عليه بامرة المؤمنين.
ثم قال: قم ياعمر فسلم على علي بامرة المؤمنين، فقال: أعن أمر اللَّه ورسوله نسميه أمير المؤمنين؟ قال: نعم فقام فسلم عليه.
[٦٣١] أمالي المفيد: ٦/ ١١٤.