النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٩ - الفصل الخامس والعشرون «التفويض الى رسول الله صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام في دين الله عزوجل»
وروى باسناده عن عاصم عن النحوي قال:
سمعت أباعبد اللَّه عليه السلام يقول:
ان اللَّه أدب نبيه على محبته فقال: «وَإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ»[٥٨٦] ثم فوض اليه فقال: «وَمَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» وقال: من أطاع الرسول فقد أطاع اللَّه، ثم قال: ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فوض الى علي بن أبي طالب عليه السلام وائتمنه[٥٨٧].
وبالاسناد عن زكريا الزجاجي قال:
سمعت أباجعفر عليه السلام يذكر علياً عليه السلام كان فيما ولي بمنزلة سليمان بن داود، قال اللَّه تعالى: «فَامْنُنْ أوْ أمْسِك بِغَيْرِ حِسَابٍ[٥٨٨]»[٥٨٩].
وبالاسناد عن رفيد مولى ابي هبيرة: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: اذا رأيت القآئم أعطى رجلًا مائة الف وأعطى آخر درهماً فلا يكبر في صدرك، وفي رواية أخرى: لايكبر ذلك في صدرك فان الأمر مفوّض اليه[٥٩٠].
قال الصفار رحمه الله: وما وجدت في نوادر محمد بن سنان قال:
قال أبو عبداللَّه عليه السلام:
لاواللَّه ما فوض اللَّه الى أحد من خلقه الا الى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والى الائمة
[٥٨٦] القلم: ٤.
[٥٨٧] بصائر الدرجات الكبرى: ٧/ ٤٠٥.
[٥٨٨] ص: ٣٩.
[٥٨٩] بصائر الدرجات الكبرى: ٩/ ٤٠٥.
[٥٩٠] بصائر الدرجات الكبرى: ١٠/ ٤٠٦.