النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٩ - الفصل الثالث والعشرون «كنت جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه و آله في مرضته التي قبض فيها»
«دخلت فاطمة عليها السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»
(ج)
وروى ابن بطريق من كتاب «فضائل الصحابة» للسمعاني باسناده عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال:
دخلت فاطمة عليها السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فلما رأت ما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الضعف خنقتها العبرة حتى جرى دمعها على خد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يبكيك يافاطمة؟ فقالت: يارسول للَّهأخشى الضيعة من بعدك.
فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يافاطمة أما علمتِ أن اللَّه تعالى اطلع الى أهل الأرض اطلاعة فاختار منهم أباك فبعثه رسولًا، ثم اطلع ثانية فاختار منها بعلك فأمرني أن أزوجك منه، فزوّجتك من أعظم المسلمين وأكثرهم علماً وأقدمهم إسلاماً، ما أنا زوجتك ولكن اللَّه زوّجك منه.
قال: فضحكت فاطمة فاستبشرت، ثم قال:
يافاطمة انا أهل بيت أعطينا سبع خصال لم يعطيها أحد من الاولين ولا يدركها أحد من الآخرين، نبينا خير الأنبياء وهو أبوك، ووصينا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو عم ابيك حمزة، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو جعفر، ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن