النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٢ - الفصل الخامس عشر «خلق أبدان الأئمة وأرواحهم من عليين وأعدائهم من سجين»
واحد ولا يزيد منهم واحد[٤٩٤].
وبالاسناد عن الفضل بن عيسى الهاشمي قال: دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام أنا وأبي عيسى فقال له: أمن قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: (سلمان منا أهل البيت)؟
فقال: نعم فقال: أي من ولد عبد المطلب؟ فقال: منا أهل البيت، فقال له:
أي من ولد أبي طالب؟ فقال: منا أهل البيت.
فقال له: أني لا أعرفه!
فقال: فأعرفه ياعيسى فأنه منا أهل البيت، ثم أومى بيده الى صدره، ثم قال:
ليس حيث تذهب، ان اللَّه خلق طينتنا من عليين وخلق طينة شيعتنا من دون ذلك، فهم منا، وخلق طينة عدونا من سجين وخلق طينة شيعتهم من دون ذلك وهم منهم وسلمان خير من لقمان[٤٩٥].
وبالاسناد عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: ان اللَّه تبارك وتعالى خلق محمداً وآل محمد من طينة عليين وخلق قلوبهم من طينة فوق ذلك، وخلق شيعتهم من طينة عليين وخلق قلوب شيعتهم من طينة فوق عليين[٤٩٦].
وبالاسناد عن صالح بن سهل قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: المؤمن من طينة الأنبياء؟ قال: نعم[٤٩٧].
[٤٩٤] بصائر الدرجات: ١٢/ ٣٧.
[٤٩٥] بصائر الدرجات: ١٣/ ٣٨.
[٤٩٦] بصائر الدرجات: ١٤/ ٣٨.
[٤٩٧] بصائر الدرجات: ١٥/ ٣٨.