النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٠ - الفصل الخامس عشر «خلق أبدان الأئمة وأرواحهم من عليين وأعدائهم من سجين»
عدونا من سجين وخلق أرواح شيعتهم مما خلقهم منه، وخلق أبدانهم من دون ذلك، ومن ثم تهوى أرواحهم اليهم[٤٨٨].
وباسناده عن محمد بن مروان، عن ابي عبد اللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول:
خلقنا اللَّه من نور عظمته ثم صوّر خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنا نحن خلقاً وبشراً نورانييِّن، لم يجعل لاحد في مثل الذي خلقنا منه نصيباً، وخلق أرواح شيعتنا من أبداننا، وابدانهم من طينة مخزونة مكنونة من العرش أسفل ذلك الطينة، ولم يجعل لاحد في مثل ذلك الذي خلقهم منه نصيباً الا الانبياء والمرسلين، ولذلك صرنا نحن وهم الناس، وصار سائر الناس همجاً في النار والى النار[٤٨٩].
(أحاديث الطينة والخلق الأول)
روى الصفار رحمه الله باسناده عن حنان بن سدير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
ان اللَّه عجن طينتنا وطينة شيعتنا فخلطنا بهم وخلطهم بنا، فمن كان في خلقه شيء من طينتنا حنَّ الينا، فأنتم واللَّه منا[٤٩٠].
وباسناده عن الحسين ميمون عمن أخبره عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
[٤٨٨] بصائر الدرجات: ٢/ ٤٠.
[٤٨٩] بصائر الدرجات: ٣/ ٤٠.
[٤٩٠] بصائر الدرجات: ٨/ ٣٦.