النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٦ - الفصل العاشر «اني خلقتكما من نور واحد وخلقت الائمة»«من انواركما»
يارب هذا الأسم المكتوب في سرادق العرش ارى اعزّ خلقك عليك، قال: فاراه اللَّه عزوجل اثنى عشر اشباحاً ابداناً بلا ارواح بين السماء والارض.
فقال: يارب بحقهم عليك الا اخبرتني من هم؟
قال: هذا نور علي بن ابي طالب، وهذا نور الحسن والحسين، وهذا نور علي بن الحسين، وهذا نور محمد بن علي، وهذا نور جعفر بن محمد، وهذا نور موسى بن جعفر، وهذا نور علي بن موسى، وهذا نور محمد بن علي، وهذا نور علي بن محمد، وهذا نور الحسن بن علي، وهذا نور الحجة القائم المنتظر.
قال: فكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: ما احد يتقرب الى اللَّه عزوجل بهؤلاء القوم الا أعتق اللَّه تعالى رقبته من النار.[٣٥٩].
«خلق اللَّه تبارك وتعالى المؤمن من نوره»
(خ)
روى البرقي رحمه اللَّه باسناده عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال لي:
ياسليمان ان اللَّه تبارك وتعالى خلق المؤمن من نوره وصبغهم في رحمته، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية، فالمؤمن اخو المؤمن لابيه وأمه، وأبوه النور وأمه الرحمة، فاتقوا فراسة المؤمن، فانه ينظر بنور اللَّه الذي خلق منه.
[٣٥٩] كفاية الاثر: ١٦٩- ١٧٠.
البحار ج ٣٦: ٢٠٦/ ٣٤١.