النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٨ - الفصل التاسع «رأيت على ساق العرش مكتوبا لا اله الا الله»«محمد رسول الله أيدته بعلي»
النار، ومن ربٍ كبير متعال، بئس القوم من خفضني وحاولوا الادهان في دين اللَّه، فان تُرفع عنّا محن البلوى حملناهم من الحق على مَحضه، وان يكن الاخرى فلا تأس على القوم الفاسقين[٣١٥].
(ه)
روى الخزاز القمي الرازي رحمه الله باسناده عن طريق العامة، عن حذيفة بن اليمان قال: صلى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثم اقبل بوجهه الكريم علينا فقال:
معاشر اصحابي اوصيكم بتقوى اللَّه والعمل بطاعته، فمن عمل بها فاز وغنم وأنجح ومن تركها حلّت به الندامة، فالتمسوا بالتقوى السلامة من اهوال يوم القيامة، فكأَنّي ادعى فاجيب، وانّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي اهل بيتي، ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا، ومن تمسك بعترتي من بعدي كان من الفائزين، ومن تخلف عنهم كان من الهالكين.
فقلت: يارسول اللَّه على من تُخلّفنا؟
قال: على من خلّف موسى ابن عمران قومه؟ قلت: على وصيِّه يوشع بن نون قال: فان وصيّي وخليفتي من بعدي علي بن ابي طالب عليه السلام قائد البررة وقاتل الكفرة منصور من نصره مخذول من خذله.
قلت: يارسول فكم يكون الائمة من بعدك؟
قال: عدد نقباء بني اسرائيل، تسعة من صلب الحسين عليه السلام أعطاهم اللَّه علمي وفهمي، خزان علم اللَّه ومعادن وحيه.
[٣١٥] رواه في مناقب ابن شهرآشوب: ١/ ٤٢٩ وفيه: اتى في عقبها قائم الحق.