النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٦ - الفصل التاسع «رأيت على ساق العرش مكتوبا لا اله الا الله»«محمد رسول الله أيدته بعلي»
صوامعكم بيوتكم وغضوا (عضّوا) على مثل جمر الغضا، واذكروا اللَّه ذكراً كثيراً، فذكره اكبر لو كنتم تعلمون.
ثم قال: وتُبنى مدينة يقال لها (الزوراء) بين دجلة ودجيل والفرات، فلو رايتموها مشيدة بالحصىّ والآجر مزخرفة بالذهب و الفضة واللازورد المستسقا والمرمر والرخام وأبواب العاج والابنوس والخيم والقباب والستارات وقد علّيت بالساج والعرعر والصنوبر والشب وُشيِّدت بالقصور وتوالت عليها ملك بني الشيصبان: أربعة وعشرون ملكاً على عدد سني الملك، فيهم السفاح والمقلاص والجموح والخدوع والمظفر والمؤنّث والنطار والكبش والكسير والمهتور والعيار والمصطلم والمستصعب والعلَّام والرهباني والخليع والسيار والمترف والكديد والا كتب والمترف والاكلب والوسيم والصلام والغيوق، وتعمل القبّة الغبراء ذات الغلاة الحمراء، وفي عقبها قائم الحق يُسفر عن وجهه بين أجنحة الاقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدرية.
الا وان لخروجه علامات عشرة: اولها طلوع الكوكب ذي الذنب ويقترب من الجاري ويقع فيه هرج وشغب وتلك علامات الخصب، ومن العلامة الى العلامة عجب، فاذا انقضت العلامات العشرة يظهر بنا القمر الازهر، وتمت كلمة الاخلاص بالتوحيد[٣١٤].
فقام اليه رجل يقال له عامر بن كثير فقال: ياأمير المؤمنين لقد اخبرتنا عن ائمة الكفر وخلفاء الباطل، فاخبرنا عن ائمة الحق والسنة الصدق بعدك.
[٣١٤] كفاية الاثر: ص ٢١٣- ٢١٩ وفي ط ٢٨ و ٢٩.
البحار: ج ٣٦- ح ٢٢٥ ص ٣٥٤.