النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٧ - الفصل التاسع «رأيت على ساق العرش مكتوبا لا اله الا الله»«محمد رسول الله أيدته بعلي»
قال: نعم انه لعهدٌ عهده اليّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله انّ هذا الأمر يملكه اثنا عشر اماماً تسعة من صلب الحسين ولقد قال النبي صلى الله عليه و آله: لما عرج بي الى السماء نظرت الى ساق العرش فاذا مكتوب عليه: «لا اله الا اللَّه محمد رسول اللَّه ايدته بعلي ونصرته بعلي»، ورأيت اثنى عشر نوراً، فقلت: يارب انوار من هذه؟
فنوديت: يامحمد هذه انوار الائمة من ذريتك.
قلت: يارسول اللَّه افلا تسمّيهم لي؟
قال: نعم انت الامام والخليفة بعدي تقضي ديني وتنجز عداتي، وبعدك ابناك الحسن والحسين، بعد الحسين ابنه علي زين العابدين، وبعده ابنه محمد يدعى بالباقر، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق، وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي، وبعد علي ابنه الحسن يدعى بالامين، والقائم من ولد الحسن سميّي واشبه الناس بي، يملأها قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً.
قال الرجل: ياأمير المؤمنين فما بال قوم وعوا (ادّعوا) ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ثم دفعوكم عن هذا الامر وانتم الأَعلَون نسباً ونوطاً بالنبي وفهماً بالكتاب والسُنّة؟
فقال عليه السلام: ارادوا قلع اوتاد الحرم وهتك ستور الاشهر الحُرم من بطون البطون ونور نواظر العيون، بالظنون الكاذبة والاعمال البائرة بالاعوان الجائرة، في البلدان المظلمة، بالبهتان المهلكة، بالقلوب الخربة، فراموا هتك الستور الزكية، وكسرآنية اللَّه التقية، ومشكاة يعرفها الجميع، وعين الزجاجة ومشكاة المصباح وسبل الرشاد، وخيرة الواحد القهار، حملة بطون القرآن، فالويل لهم من طمطام