النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٥ - الفصل السابع قوله تعالى «سأل سائل بعذاب واقع»
فقال: اللهم انزل علينا حجارة من السماء، فلما بلغ رحله حتى جاءه حجر فخرَّ ميتاً، فانزل اللَّه تعالى: «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ».
(ط)
وروى العلامة الصفوري في «نزهة المجالس»[٣٠٨] قال:
روى القرطبي في تفسير قوله تعالى: «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ» لما قال النبي صلى الله عليه و آله: من كنت مولاه فعلي مولاه.
قال النضر بن الحرث لرسول اللَّه: امرتنا بالشهادتين عن اللَّه تعالى فقبلنا منك، وامرتنا بالصلاة والزكاة لم ترض حتى فضَّلت علينا ابن عمك! ءاللَّه امرك بهذا ام من عندك؟ فقال: واللَّه الذي لا اله الا هو انه من عند اللَّه.
فولى وهو يقول: اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك، فامطر علينا حجارة من السماء، فوقع عليه حجر من السماء فقتله.
(ي)
روى فرات بن ابراهيم الكوفي بسنده عن سعد بن ابي وقاص قال:
صلّى بنا النبي صلى الله عليه و آله صلاة الفجر يوم الجمعة ثم اقبل علينا بوجهه الكريم الحسن واثنى على اللَّه تبارك وتعالى فقال: اخرج يوم القيامة وعلي بن ابي طالب امامي وبيده لواء الحمد وهو يومئذٍ من شقّتين: شقة من السندس وشقة من الاستبرق، فوثب اليه رجل اعرابي من اهل نجد من ولد جعفر بن كلاب بن ربيعة فقال: قد ارسلوني اليك لاسألك؟ فقال: قل يااخا البادية. قال: ما تقول في علي
[٣٠٨] ج ٢ ص ٢٠٩ ط القاهرة.