النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٦ - الفصل السابع قوله تعالى «سأل سائل بعذاب واقع»
ابن ابي طالب فقد كثر الاختلاف فيه، فتبسَّم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ضاحكاً فقال: يا اعرابي ولِمَ كثر الاختلاف فيه؟ عليٌّ مني كرأسي من بدني وزرّي من قميصي.
فوثب الاعراب مغضباً ثم قال: يامحمد اني اشدُّ من علي بطشاً فهل يستطيع علي ان يحمل لواء الحمد؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله: مهلًا يااعرابي فقد اعطي علي يوم القيامة خصالًا شتى: حسن يوسف وزهد يحيى وصبر أيّوب وطول آدم وقوة جبرئيل عليهم الصلاة والسلام، وبيده لواء الحمد وكلَّ الخلائق تحت اللواء يحف به الائمة والمؤذنون بتلاوة القرآن والأَذان وهم الذين لا يبدَّدَون في قبورهم فوثب الاعرابي مغضباً وقال: اللهم ان يكن ما قال محمد فيه حقاً فانزل عليَّ حجراً، فانزل اللَّه عليه: «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مّنَ اللَّهِ ذِى الْمَعَارِجِ»[٣٠٩].
[٣٠٩] تفسير فرات الكوفي: ٦٦٤/ ٤ ص ٥٠٦- ٥٠٧.
واخرجه ابو القاسم الحسكاني في« شواهد التنزيل» بسندين ينتهيان الى سفيان بن عيينة.
واخرجه الطبرسي في« مجمع البيان» عن الحاكم الحسكاني.
واخرجه الثعلبي في تفسيره على ما حكاه عنه الحمويني في« فرائد السمطين» ج ١ ح ٥٣ ط بيروت.
ورواه ابن بطريق في« الخصائص» وقال: وهذه الرواية بعينها ذكرها النقاش في تفسيره.
واخرجه محمد بن عباس عن سفيان واورده المجلسي في« البحار» ٣٧/ ١٧٥ و ٣٩/ ٢٩٦.
انظر الغدير: ج ١ ص ٢٣٩.