النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٤ - الفصل السابع قوله تعالى «سأل سائل بعذاب واقع»
فصمنا فاظمأنا نهارنا وأتعبنا ابداننا، ثم قلت: حجُّوا فحججنا، ثم قلت: اذا رزق احدكم مأتي درهم فليتصدق بخمسة كل سنة ففعلنا، ثم انك اقمت ابن عمك فجعلته علماً وقلت من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصُر من نصره واخذل من خذله، افعنك ام عن اللَّه؟
قال: بل عن اللَّه- قال: فقالها ثلاثاً
قال: فنهض وانه لمغضب وانه ليقول: اللهم ان كان ما قال محمد حقاً فأَمطر علينا حجارةً من السماء تكون نقمةً في أوَّلنا وآية في اخرنا، وان كان ما قال محمد كذباً فأنزل به نقمتك، ثم اثار ناقته فحل عقالها ثم استوى عليها، فلما خرج من الابطح رماه اللَّه تعالى بحجارة من السماء فسقط على راسه وخرج من دبره وسقط ميتاً فانزل اللَّه فيه: «سَأَلَ سائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مّنَ اللَّهِ ذِى الْمَعَارِجِ»[٣٠٦].
(ح)
روى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[٣٠٧] من طريق العامة باسناده عن ربعي عن حذيفة بن اليمان قال:
لما قال رسول اللَّه لعلي: من كنت مولاه قام النعمان المنذر الفهري «كذا» فقال: هذا شيء قلته من عندك او شيء امرك به ربك؟
قال: بل امرني به ربي.
[٣٠٦] تفسير فرات الكوفي: ٦٦٣/ ص ٥٠٥، رواه الحاكم الحسكاني في« شواهد التنزيل»، البرهان ج ٤: ٦/ ٣٨٢ عن الطبرسي في« مجمع البيان».
[٣٠٧] ج ٢ ص ٢٨٦ ط بيروت.