نثر الامام الحسین علیه السلام - الجديع، حيدر محمود - الصفحة ٢٩ - أ - بِنية تعريف (الجمالية) وتوصيفها - نقدياً وإجرائياً
يندمج الشكل بالمادة في مجمل الانطباع الذي يتركه العمل فينا ([٢٣]). فرأي جونسون بحسب بُعدهِ الجماليّ يذوب في حركة التعريفات المتقدمة بسبب الشمولية الغالبة على نظرته الجمالية من حيث التداخل الوظيفي الجدلي في نشاط الشكل بتكويناته وقضاياه تجاه الفكرة (المحتوى)، والمحتوى وما يتضمنه من أفكار منعكسة الاِنبثاق الاِنتشاري الذي تولّده آفاق الحقول الدلالية، نحو تأسيس معاشرة جمالية ناتجة بفعل حركة الشكل ونشاط المحتوى وتلاحم الدلالة المركزية مع الهامشية ، ليتكوّن في التعانق العلائقي تبلور المظهر الجَماليّ، الذي هو شغل النقد الجماليّ الشاغل، وهذا ما ذهب إليه د.عز الدين إسماعيل، ود.أحمد محمود خليل؛ فضلاً عن >الحوار المتبادل بين ما هو ذاتيّ، وما هو موضوعيّ يضمن اِنفتاح [الظاهرة الجمالية على التأويل] وهذا ما نسميه بالذاتية في التأويل التي تتسع لتصبح اِستكشافاً منهجّياً منظّماً [للباحث] في الجمال، [بفعل] اعتبار الوعي مرجعاً للظاهرة الجمالية، سيفتح أمام التأويل مجالاً واسعاً ليؤسس التّداخل بين مجالات المعرفة الإنسانية<([٢٤]). والعلاقات المتعاكسة والمتوافقة والمتجاورة فيما بين النّص الأدبيّ بحسب نمط جنسهِ، والأُسس المشتركة تفاعليّاً في تكوين بِنيتهِ ومتعلقاتها الكليّة.
[٢٣] - تنظر: موسوعة المصطلح النقدي -الجمالية- بالتصّرف: ٢٧٤- ٢٨٤-٢٨٨ - ٢٨٩.
[٢٤] - جماليات الشعر العربيّ - دراسة في فلسفة الجمال في الوعي الشعري الجاهليّ-: ١٤.