نثر الامام الحسین علیه السلام - الجديع، حيدر محمود - الصفحة ٧٤ - المبحث الأول في جماليّة النّسيج
اعترض على المنظور النحويّ التقليديّ للنّص، وكذا أضاف الناقد (د.كمال أبو ديب) إلى التآلف الصّوتيّ، الاِنسجام الإيقاعيّ لمجموع النّص كلِّه، ومِنْ ثَمَّ خلق عالم من الأصوات الجميلة، وسبقهما في هذا الناقد الجماليّ (ر.ف.جونسن) الذي حدّد مصطلح (النسيج) في مبحث الجمالية من موسوعة المصطلح النقدي المشتركة لمجموعة من النقاد ([١٠٧]).
٢ . وأدخلتْهُ بعضها في باب صياغة النّص اللّغويّة، عبر منظومة شبكته التركيبية التراتبية، التي تكوّن في معامل نهاية ذروتها، دلالات الأنساق العامّة له كلّه، والخاصّة لكلّ عبارة من تعبيرات جمله المفردة داخل نسيج النّص الكلّي، إذ تؤدي في نهاية النهاية إلى تماسكه، بحسب البدائل الضميرية، وترابطها في أفق علاقات ترابطات النص القرينية، وممَّن صاحب هذا المنحى (هارفيغ) الذي اهتم بدراسة لسانيات النّص، ويقصد بالجملة؛ هي الجملة الأدبية الصغرى في نظام الشفرة اللغوية في النّص الأدبيّ نفسه، واشتغل على هذا الرأي (د. صلاح فضل) ([١٠٨])، و(د.محمّد رضا مبارك)، وزاد عليه الأخير طبيعة طريقة الصياغة بين كيمياء النّص الشعورية، وكيميائه اللفظية، بوصف النّص الجماليّ حاملاً في ذاته السحر، والكيمياء هي أكثر إيحاءً بالسحر عن
[١٠٧] - ينظر: في الأدب وعلم النّص: ٢٦٥ وما بعدها، وينظر: جماليات التجاور: د.كمال أبوديب: ٦٢، وينظر: توصيف تعريف جونسن في م ١ من ف١.
[١٠٨] - ينظر: نحو نظرية أسلوبية: فيلي سانديرس: ١٤٧ وما بعدها، وينظر: النقد الجماليّ في النقد الألسنيّ (بحث): ٢٠٦، وينظر: أساليب الشعرية المعاصرة: ٨٦ وما بعدها.