نثر الامام الحسین علیه السلام - الجديع، حيدر محمود - الصفحة ٥٤ - ج - النقد الجماليّ ومنهج التحليل ( علاقاتهما معاً - ثنائية الذات - افتراضات الإيمان - نحو رؤية خاصة )
النّص من سباتِه ([٦٩])، بوصفهِ جوهر الرؤية الثقافية، كما أنّ هناك منهجاً أفاد من ملخصات المناهج المتكاثرة، وخلاصات تحليلاتها المتعدّدة المتنوّعة، ويجمع بينها على أساس دراسته لكشف الأسرار الجمالية، وعلاقاتها المنسجمة التي هي أس المنهج الذي يطلق عليه التكامليّ أو المتكامل ([٧٠])، إذْ يحقّق تكامل التحليل للسّر الجماليّ الكامن وراء ثنائية شكل هيكل النّص ومضمونه، عَبْر معايشة القيم الجمالية القارة في أثناء الوظائف العلائقية المتناقلة والمتبادلة حركياً بينهما ([٧١]). إذْ إنّ هذا المنهج يقترب إلى طبيعة النّص الأدبيّ من سائر المناهج الأُخَر، بوصفه متكاملاً من مناهج متعدّدة، كالمنهج الجماليّ الذوقي والتأثيري والتقريري وغيرها مع ملازمتِه عنصر البُعد النفسي، وملاحظته البعد التأريخي، ويعمل على فكّ معظم شفرات النّص الجمالية التي تبدو مغلقة أو منغلقة في وجه المنهج الواحد([٧٢]).
وإنّ هذا التنوع والتعدد في المنهج التكاملي لا يعنيان اضطراباً أو خلطاً
[٦٩] - ينظر: اتجاهات الخطاب النقدي العربيّ وأزمة التجريب: د.عبد الواسع الحميري: ١١٥ وما بعدها، وينظر: جدل الجمالي والفكري: محمد بن لافي اللويش: ٣٢ وما بعدها، وينظر: المدخل إلى مناهج النقد المعاصر: د.بسام قطوس: ٢٣٠.
[٧٠] - ينظر: المناهج النقدية في نقد الشعر العراقي الحديث (بحث): ١٥٤، وينظر: الخطاب النقدي وإشكالية العلاقة بين الذات والآخر: أ.د.شكري عزيز الماضي (بحث): ٢٢.
[٧١] - ينظر: اتجاهات نقد الشعر العربي في العراق: د.مرشد الزبيدي: ١٦٢، ينظر: مناهج النقد الأدبي: أنديك أندرسون: ٢٣١.
[٧٢] - ينظر: النقد الأدبي – أصوله ومناهجه -: سيد قطب: ٢٥٣. ينظر: الخطاب النقدي حول السياب: ٢٨٦، وينظر: الشفرات الجمالية: بيرجيرو(بحث): ٩٠ وما بعدها.