اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ٢٩ - من أخبارها في آخر الزمان
بها مرتهن قد أوقرت ظهري وأوبقتني، وألا ترحمني وتغفر لي أكن من الخاسرين... الخ[٤٠].
وكذلك روى عنها ابن إسحاق حيث قال: عن فاطمة بنت الحسن بن علي رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث زيد بن حارثة نحو مدين ومعه ضميرة مولى علي بن أبي طالب وأخ له، قالت: فأصاب سبباً من أهل ميناء وهي السواحل وفيها جماع من الناس فبيعوا ففرق بينهم[٤١].
وأيضا روي عنها مسألة رد الشمس لعلي بن أبي طالب علیه السلام , فقد ورد عن فاطمة بنت الحسن، عن أسماء بنت عميس قالت: كان رسول الله’ يوحى إليه ورأسه في حجر علي فلم يصل(علي) العصر حتى غربت الشمس, وقال أبو أمية: صليت يا علي. قال: لا. وقال أبو أمية: فقال رسول الله’: اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة نبيك, فاردد عليه الشمس. قالت: أسماء: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت[٤٢]. وغيرها من الروايات التي جاءت عن طريقها.
من أخبارها في آخر الزمان
جاء عن السيدة فاطمة بنت الحسن* أنّها تتكلم عن أحوال آخر الزمان وحال الناس فيه من انشقاقهم وتكفير بعضهم البعض وغير ذلك, وهذا ينم عن مدى اطلاعها ونظرتها الثاقبة التي تجاوزت فيها المستقبل البعيد الذي يظهر فيه
[٤٠] سنن النبي’, السيد الطباطبائي, ص ٣٧٦.
[٤١] سبل الهدى والرشاد, الصالحي الشامي, ج ٦ ص ٩٦.
[٤٢] انظر: شرح إحقاق الحق, السيد المرعشي, ج ١٦ ص ٣١٦.