اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ٢٢ - الفرق بين العلوي والفاطمي
يخرج من قبره نبشاً، وتفتح لروحه أبواب السماء، وتبتهج به أهل السماوات والأرض[٢١]. وقول أمير المؤمنين علیه السلام وقد وقف بالكوفة على الموضع الذي صلب فيه زيد فبكى حتى اخضلت لحيته وبكى أصحابه فقالوا له: يا أمير المؤمنين مم بكاؤك؟ قال: إنّ رجلاً من ولدي يصلب في هذا الموضع، من رضي أن ينظر إلى عورته أكبه الله على وجهه في النار[٢٢]. وقول الإمام الباقر علیه السلام : اللهم اشدد أزري بزيد. ودخل عليه زيد فلما رآه علیه السلام تلا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ}. ثم قال: أنت والله يا زيد من أهل ذلك[٢٣]. وقول الصادق علیه السلام : إنّه كان مؤمنا، وكان عارفا، وكان عالما، وكان صدوقا، أما إنه لو ظفر لوفى، أما إنه لو ملك لعرف كيف يصنعها[٢٤]. وقول الرضا*، إنّه كان من علماء آل محمد غضب لله فجاهد أعداءه حتى قتل[٢٥]. وغيرها من الأحاديث الكثيرة في هذا المجال.
الفرق بين العلوي والفاطمي
العلويون: هم المنسوبون إلى أمير المؤمنين من غير طرف الحسنين يقال لهم العلويون، وهم عدة كثيرة في بلاد الهند، وفي أردكان من بلاد فارس, وبخارا
[٢١] انظر: عيون أخبار الرضا, الصدوق, ج٢ ص٢٢٧.
[٢٢] الملاحم والفتن, ابن طاووس, ص٢٤٤.
[٢٣] الغدير, الأميني, ج٢ ص٧٠.
[٢٤] مستدرك الوسائل, الميرزا النوري, ج١٠ ص٣٩١.
[٢٥] عيون أخبار الرضا, الصدوق, ج٢ ص٢٢٥.