اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ٢٠١ - السيدة سُمانة مسلولة من كل الآفات
وجاء في الحديث عن النبي’ قال, يا علي: آفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة العبادة الفترة[٣١٤], وآفة الجمال الخيلاء[٣١٥]، وآفة العلم الحسد[٣١٦].
وقد فسروا (السلام) الذي هو اسم من أسماء الله تعالى أنّه مصدر وصف به للمبالغة والمراد السالم من النقائص بأسرها, وسميت الجنة دار السلام لأن سكانها سالمون من كل آفة أو لأنها داره جل شأنه[٣١٧].
وقد جاء استحباب الدعاء بالطهارة من كل آفة كما روى محمد بن مروان عن أبي عبد الله علیه السلام يقول في غسل الجمعة: اللهم طهر قلبي من كل آفة تمحق ديني وتبطل عملي[٣١٨].
وجاء في المصباح: فإذا اغتسلت، فقل في غسلك: بسم الله وبالله، اللهم ! اجعله نوراً وطهوراً وحرزاً وشفاءً من كل داء وسقم وآفة وعاهة، اللهم طهر به قلبي واشرح به صدري وسهل لي به أمري[٣١٩].
وأيضا سئل أبو عبد الله علیه السلام عن كيفية تناوله (التربة الحسينية)، قال: >إذا
[٣١٤] الفترة: الانكسار والضعف، ولا يكون كل ذلك إلا لعدم التوجه وحضور القلب الذي هو روح العبادة، فإنه كلما كان الحضور أكثر كان الشوق والذوق والنشاط أكثر.
[٣١٥] الخيلاء: بالضم وبالكسر كلاهما صحيح وهو بمعنى العجب والتكبر.
[٣١٦] من لا يحضره الفقيه, الشيخ الصدوق, ج ٤ ص٣٧٣.
[٣١٧] انظر: مفتاح الفلاح, البهائي العاملي, ص ١٠٠.
[٣١٨] ذخيرة المعاد, المحقق السبزواري, ج ١ ص ٦٠.
[٣١٩] انظر: مصباح المتهجد, الشيخ الطوسي, ص ٧١٨.