اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ٦٧ - ولدني أبو بكر مرتين
يمين العرش فالتفت وإذا بعلي وفاطمة والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، والمهدي في ضحضاح من نور قياماً يصلون، وهو في وسطهم - يعنى المهدي - كأنه كوكب درّي فقال: يا محمد؟ هؤلاء الحجج وهو الثائر من عزتك، وعزتي وجلالي إنّه الحجة الواجبة لأوليائي، والمنتقم من أعدائي[١٠١].
ولدني أبو بكر مرتين
بما أنّ (أم فروه) فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر كانت أم الصادق علیه السلام , وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر, فيكون هذا معنى قول الصادق علیه السلام : إنّ أبا بكر ولدني مرتين[١٠٢], حيث إنّ أُمه علیه السلام تتصل بأبي بكر من جهة الأب ومن جهة الأم, لأنّ أباها القاسم حفيد أبي بكر, وأمها أسماء حفيدة أبي بكر كذلك. وقد تقدم توضيح ذلك مفصلاً.
وهذا الاتصال من الإمام علیه السلام بأبي بكر من جهة الأم بهذا النحو لا غبار عليه وانّه واقع فعلاً, ولكن الكلام في صدور الحديث عن لسان الإمام الصادق علیه السلام وعدمه, فيقع الكلام من هذه الناحية في مقامين, نذكرهما على سبيل الاختصار والإيجاز لأنّ ذلك ليس مورد بحثنا, فالمقام الأول: من الناحية السندية. والمقام الثاني: ومن الناحية الدلالية.
[١٠١] مقتضب الأثر, أحمد بن عياش الجوهري, ص١١.
[١٠٢] أعيان الشيعة, السيد محسن الأمين, ج ٨ ص ٣٩٠ .