الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٢٣
(باب) * (أولى الإربة من الرجال) * ١ - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وأبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: أو التابعين غير اولي الإربة من الرجال - إلى آخر الآية -) قال: الأحمق الذي لا يأتي النساء [١].
٢ - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألته عن أولي الإربة من الرجال، قال: الأحمق المولى عليه الذي لا يأتي النساء.
٣ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن جعفر ابن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان بالمدينة رجلان يسمى أحدهما هيت والآخر مانع [٢] فقالا لرجل ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يسمع: إذا افتتحتم الطائف إن شاء الله فعليك بابنة غيلان الثقفية فإنها شموع بخلاء مبتلة هيفاء شنباء [٣]، إذا جلست تثنت، وإذا تكلمت غنت، تقبل بأربع وتدبر
[١] الإربة - بالكسر والضم - الحاجة وهي هنا الحاجة إلى النساء والظاهر أن المراد من لا تعلق له
ولا توجه له إلى النساء حتى بالنظر ونحوه أصلا. (قاله الفاضل الاسترآبادي كما في المرآة)
وفى هامش المطبوع المراد بأولى الإربة الذين يحتاجون إلى النساء في إتيانهن وبغير أولى الإربة
الذين لا يحتاجون إليهن كالشيوخ الذين سقطت شهوتهم وهو مروى عن الكاظم (عليه السلام)، أو الأحمق
الذي لا يأتي النساء وهو مروى عن الصادق (عليه السلام)، وقيل: الخصي والمجبوب وهو قول الشافعي
ولم يسبقه أحد وعن أبي حنيفة العبيد الصغار. (ف)
[٢] هيت كما ضبطه أهل الحديث بالمثناة التحتانية أولا والفوقانية ثانيا وقيل: بالنون والباء
الموحدة: مخنث نفاه رسول الله (صلى الله عليه وآله).
[٣] والشموع - كصبور - المزاج. والمبتلة - كمعظمة -: الجميلة التامة الخلق والتي لم يركب
بعض لحمها بعضا ولا يوصف به الرجل والهيف - بالتحريك -: ضم البطن ورقة الخاصرة والشنب
- محركة -: عذوبة في الأسنان وفى بعض النسخ [شيناء] بالمثناة التحتانية أو لا والنون
ثانيا وهو كما في القاموس الحسناء والتثني رد بعض الشئ على بعض وفى بعض النسخ
[تبنت] بالمثناة الفوقانية أولا والباء الموحدة ثانيا والنون أخيرا وهو تباعد بين الفخذين
والمراد بالأربع اليدان والرجلان وبالثمان هي مع الكتفين والأليتين واقبالها بأربع كناية
عن سرعتها في الاتيان وقبولها الدعوة وأدبارها بثمان كناية عن بطوئها ويأسها من حاجتها
فيها وفى بعض النسخ [فعزب] بالعين المهملة والزاي المعجمة أي بعد. (ف) (عن هامش المطبوع)