الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧٧
إلى أخيه حرمته فقال خمسمائة درهم فلم يزوجه فقد عقه واستحق من الله عز وجل ألا يزوجه حوراء.
(باب) * (ما تزوج عليه أمير المؤمنين فاطمة عليهما السلام) * ١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن عليا تزوج فاطمة (عليهما السلام) على جرد برد ودرع وفراش كان من أهاب كبش. [١] ٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة (عليها السلام) على درع حطمية [٢] يسوي ثلاثين درهما.
٣ - أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا فاطمة (عليهما السلام) على درع حطمية وكان فراشها أهاب كبش يجعلان الصوف إذا اضطجعا تحت جنوبهما.
٤ - بعض أصحابنا، عن علي بن الحسين، عن العباس بن عامر، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (صلوات الله عليه) فاطمة (عليها السلام) على درع حطمية يساوي ثلاثين درهما.
٥ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد الخزاز، عن يونس
[١] قال الجوهري: الجرد - بالفتح -: البردة المتجردة الخلق انتهى وهو مضافة إلى برد كقولهم:
جرد قطيفة: قال الرضى - رضي الله عنه: يجعلون نحو جرد قطيفة بالتأويل كخاتم فضة لان المعنى شئ
جرد أي بال ثم حذف الموصوف وأضيف صفته إلى جنسها للتبيين إذ الجرد يحتمل أن يكون من
القطيفة ومن غيرها كما أن الخاتم محتمل كونه من فضة وغيرها فالإضافة بمعنى (من) وقال
الفيروزآبادي: الاهاب: الجلود، ويقال: قبل ان يدبغ. (آت)
[٢] الحطيمة هي التي تحطم السيوف أي يكسرها وقيل: هي العريضة الثقيلة وقيل: هي منسوبة
إلى بطن من عبد القيس يقال له: حطمة بن محارب كانوا يعملون الدرع وهذا أشبه الأقوال