الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٢١
٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما أظن رجلا يزداد في هذا الامر خيرا إلا ازداد حبا للنساء [١].
٦ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أحب من دنياكم إلا النساء والطيب.
٧ - محمد بن أبي عمير، عن بكار بن كردم [٢] وغير واحد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جعل قرة عيني في الصلاة [٣] ولذتي في النساء.
٨ - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابنا قال: سألنا أبو عبد الله (عليه السلام) أي الأشياء ألذ؟ قال: فقلنا غير شئ، فقال هو (عليه السلام): ألذ الأشياء مباضعة النساء [٤].
٩ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جعل قرة عيني في الصلاة ولذتي في الدنيا النساء وريحانتي الحسن والحسين.
١٠ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن الحسن بن أبي قتادة، عن رجل، عن جميل بن دراج قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما تلذذ الناس في الدنيا والآخرة بلذة أكثر لهم من لذة النساء وهو قول الله عز وجل: (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين - إلى آخر الآية -) [٥] ثم قال: وإن أهل الجنة ما يتلذذون بشئ من الجنة أشهى عندهم من النكاح لا طعام ولا شراب.
[١] أراد (بهذا الامر) التشيع ومعرفة الامام. (في)
[٢] كردم - كجعفر - ومعناه في اللغة: الرجل القصير الضخم، ثم جعلت علما وشاعت به
التسمية.
[٣] أي ما تقر به عيني وتسر به.
[٤] المباضعة: المجامعة.
[٥] آل عمران، ١٣. وتمام الآية (والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة
والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب).