الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٩
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل. - يعني النضال - [١].
٧ - محمد بن يحيى. [٢] عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي ابن الحسين (عليهما السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أجرى الخيل وجعل سبقها أواقي من فضة [٣].
٨ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا حرنت [٤] على أحدكم دابة يعني أقامت في أرض العدو أو في سبيل الله فليذبحها ولا يعرقبها [٥].
٩ - وبإسناده قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لما كان يوم مؤتة كان جعفر بن أبي طالب على فرس فلما التقوا نزل عن فرسه فعرقبها بالسيف، فكان أول من عرقب في الإسلام.
١٠ - الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس شئ تحضره الملائكة إلا الرهان وملاعبة الرجل أهله. [٦] ١١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: الرمي سهم من سهام الإسلام [٧].
١٢ - محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن طريف، عن عبد الله بن المغيرة رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قول الله عز وجل: (وأعدوا لهم ما استطعتم
[١] (سبق) ان قرئ بتسكين الباء أفاد الحديث المنع من الرهان في غير الثلاثة وان قرئ بالتحريك
فلا يفيد الا المنع من الاخذ والاعطاء في غيرها دون أصل المسابقة. (في) والنضال: المساواة
في الرمي والظاهر أن التفسير من الراوي ولعله على سبيل المثال لبيان الفرد الخفي. (آت)
[٢] هو محمد بن يحيى الخثعمي والسند معلق كما هو المتعارف في الكتاب.
[٣] الأواقي - بتشديد الياء وتخفيفها جمع الأوقية - بضم الهمزة وتشديد الياء - وهي أربعون
درهما ويقال: لسبعة مثاقيل (في)
[٤] (فرس حرون) الذي لا ينقاد وإذا اشتد به الجرى وقف وقد حرن يحرن حرونا، وحرن
- بالضم - صار حرونا. (الصحاح)
[٥] عرقوب الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها يقال: عرقبت الدابة: قطعت عرقوبها. (الصحاح)
[٦] الرهان: المسابقة على الخيل وغيرها، والمراد بالشئ الامر المباح الذي فيه تفريح و
لذة. (في)
[٧] لعل المراد بالسهم النصيب ولا يخفى لطفه. (آت)