الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥١٥
عمرو بن مسلم، عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الناجي من الرجال قليل ومن النساء أقل وأقل، قيل: ولم يا رسول الله؟ قال: لأنهن كافرات الغضب مؤمنات الرضا. [١] ٢ - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن سعد بن أبي عمر [و] الجلاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال لامرأة سعد: هنيئا لك يا خنساء فلو لم يعطك الله شيئا إلا ابنتك أم الحسين لقد أعطاك الله خيرا كثيرا إنما مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم في الغربان [٢] وهو الأبيض إحدى الرجلين.
٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مثل المرأة المؤمنة مثل الشامة [٣] في الثور الأسود.
٤ - أحمد بن محمد العاصمي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب بن سالم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما مثل المرأة الصالحة الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه، قيل: وما الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه؟ قال: الأبيض إحدى رجليه.
٥ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن سنان، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما لإبليس جند أعظم من النساء والغضب.
٦ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبي علي الواسطي رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها وبقي شرهما: ذهب جمالها وعقم رحمها واحتد لسانها.
[١] أي كافرات عند الغضب ولا يقدرن على كظم غيظهن وضبط نفسهن فتتكلمن بما يوجب
كفرهن على المصطلح أو الكفر بمعنى العصيان.
[٢] الغراب الأعصم هو الأبيض الجناحين وقيل: الأبيض الرجلين، أراد قلة من يدخل الجنة
من النساء لان هذا الوصف في الغربان عزيز قليل. (النهاية)
[٣] الشامة: علامة تخالف البدن التي هي فيه. (القاموس)