الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٠٢
أعين قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا أراد الرجل أن يتزوج المرأة فليقل: (أقررت بالميثاق الذي أخذ الله إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان).
(باب) * (القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان) * ١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في الرجل: إذا أتى أهله فخشي أن يشاركه الشيطان قال: يقول: (بسم الله) ويتعوذ بالله من الشيطان.
٢ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد جميعا عن الوشاء، عن موسى بن بكر، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا أبا محمد أي شئ يقول الرجل منكم إذا دخلت عليه امرأته؟ قلت: جعلت فداك أيستطيع الرجل أن يقول شيئا؟
فقال: ألا أعلمك ما تقول؟ قلت: بلى، قال: تقول: (بكلمات الله استحللت فرجها وفي أمانة الله أخذتها، اللهم إن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله بارا تقيا واجعله مسلما سويا ولا تجعل فيه شركا للشيطان) قلت: وبأي شئ يعرف ذلك؟ [١] قال: أما تقرء كتاب الله عز وجل ثم ابتدأ هو (وشاركهم في الأموال والأولاد [٢]) ثم قال: إن الشيطان ليجئ حتى يقعده من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح، قلت: بأي شئ يعرف ذلك؟ قال: بحبنا وبغضنا، فمن أحبنا كان نطفة العبد ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان.
[١] لعله سأل عن الدليل على أنه يكون الولد شرك الشيطان ثم سأل عن العلامة التي بها يعرف
ذلك والأظهر فيه تصحيفا لما سيأتي من خبر أبي بصير بسند آخر وفيه مكانه (ويكون فيه شرك
الشيطان). (آت)
[٢] الاسراء: ٤ ٦ وتمام الآية (واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك
وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا).