الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١١٣
٣ - أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن محمد بن قيس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الفئتين تلتقيان من أهل الباطل أنبيعهما السلاح؟ قال: بعهما ما يكنهما كالدرع والخفين ونحو هذا [١].
٤ - أحمد بن محمد، عن أبي عبد الله البرقي، عن السراد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) [٢] : قلت له: أني أبيع السلاح؟ قال: لا تبعه في فتنة.
(باب الصناعات) ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الله عز وجل يحب المحترف الأمين.
وفي رواية أخرى: إن الله تعالى يحب المؤمن المحترف.
٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن خالد بن عمارة، عن سدير الصيرفي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): حديث بلغني، عن الحسن البصري فإن كان حقا فإنا لله وإنا إليه راجعون، قال: وما هو؟ قلت بلغني أن الحسن البصري كان يقول: لو غلى دماغه من حر الشمس ما استظل بحائط صيرفي، ولو تفرث كبده [٣] عطشا لم يستسق من دار صيرفي ماء، وهو عملي وتجارتي وفيه نبت لحمي ودمي ومنه حجي وعمرتي، فجلس ثم قال: كذب الحسن خذ سواء وأعط سواء [٤] فإذا حضرت الصلاة
[١] كننته أي سترته. وقوله: (الدرع والخفين) بيان لقوله: (ما يكنهما)
[٢] إن أراد بالسراد الحسن بن محبوب فسقط منه واسطة وان أراد به غيره فيجب أن يكون معروفا
ولم نجد عنوانا له في المعاجم والسند في التهذيب أيضا كذلك واما في الاستبصار ج ٢ ص ٥٧ عن
السراد عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) والظاهر هو الصواب.
[٣] تفرث كبده أي تشققت وانتثرت. (في)
[٤] أي لا تأخذ من حقك ولا تعطهم أقل من حقهم أو يجب التساوي في الجنس الواحد
حذرا من الربا والأول أظهر. (آت)