الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٥١
لا ينصبن ولا يعرفن ما تعرفون. [١] ١٣ - أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كانت تحته امرأة من ثقيف وله منها ابن يقال له: إبراهيم فدخلت عليها مولاة لثقيف فقالت لها: من زوجك هذا؟ قالت: محمد بن علي قالت: فإن لذلك أصحابا بالكوفة قوم يشتمون السلف ويقولون.. قال: فخلى سبيلها قال: فرأيته بعد ذلك قد استبان عليه و تضعضع من جسمه شئ قال: فقلت له: قد استبان عليك فراقها، قال: وقد رأيت ذاك؟
قال: قلت: نعم.
١٤ - أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل رجل على علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال: إن امرأتك الشيبانية خارجية تشتم عليا (عليه السلام) فإن سرك أن أسمعك منها ذاك أسمعتك؟ قال: نعم قال: فإذا كان غدا حين تريد أن تخرج كما كنت تخرج فعد فاكمن [٢] في جانب الدار، قال: فلما كان من الغد كمن في جانب الدار فجاء الرجل فكلمها فتبين منها ذلك فخلى سبيلها وكانت تعجبه.
١٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سأله أبي وأنا أسمع عن نكاح اليهودية والنصرانية فقال: نكاحهما أحب إلي من نكاح الناصبية، وما أحب للرجل المسلم أن يتزوج اليهودية ولا النصرانية مخافة أن يتهود ولده أو يتنصر.
١٦ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: تزوج اليهودية والنصرانية أفضل - أو قال: خير - من تزوج الناصب والناصبية.
[١] الظاهر أنه سالم بن أبي حفصة. وقال في التنقيح: في القسم الثاني من الخلاصة سالم بن أبي
حفصة لعنه الصادق (عليه السلام) وكذبه وكفره انتهى. وفى القسم الثاني من رجال أبى داود
سالم بن أبي حفصة من أصحاب الباقر زيدي بترى كان يكذب على أبى جعفر (عليه السلام) لعنه الصادق
(عليه السلام). وربيعة الرأي رجل عامي انتهى. والعواتق جمع عاتقة أي شابة.
[٢] كمن كمونا من باب قعد: توارى واستخفى. (المصباح)