الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١٤٩
علي شئ ولا أراني آكله حتى أموت، فقال: تتركها فإن تركها مذهبة للعقل، اسع على عيالك وإياك أن يكون هم السعاة عليك.
٧ - محمد، وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية عن هشام بن أحمر قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) يقول لمصادف: اغد إلى عزك - يعني السوق -.
٨ - علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن شريف بن سابق، عن الفضيل ابن أبي قرة قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن رجل وأنا حاضر فقال: ما حبسه عن الحج؟ فقيل: ترك التجارة وقل شيئه، قال: [١] وكان متكئا فاستوى جالسا ثم قال لهم: لا تدعوا التجارة فتهونوا، اتجروا بارك الله لكم.
٩ - أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): تعرضوا للتجارة فإن فيها غنى لكم عما في أيدي الناس.
١٠ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن معاذ بن كثير بياع الأكسية قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني قد هممت أن أدع السوق وفي يدي شئ قال: إذا يسقط رأيك ولا يستعان بك على شئ [٢].
١١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن فضيل بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني قد كففت عن التجارة وأمسكت عنها قال: ولم ذلك أعجز بك؟ كذلك تذهب أموالكم، لا تكفوا عن التجارة والتمسوا من فضل الله عز وجل.
١٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله الحجال، عن علي بن عقبة، عن محمد بن مسلم وكان ختن بريد العجلي قال: بريد لمحمد سل لي أبا عبد الله (عليه السلام)
[١] في بعض النسخ [شبثه] أي تعلقه بالدنيا. (آت)
[٢] أي ينقص عقلك ولا يرجع الناس إليك في تدبير أمورهم ولا يشاورونك في اصلاح
أمورهم فصرت حقيرا في أعين الناس وعاريا عن الاعتبار.