الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤٣
(باب الزانية) ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم منهم المرأة توطئ فراش زوجها.
٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن أبي الهلال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ألا أخبركم بكبر الزنا؟ قالوا: بلى قال: هي امرأة توطئ فراش زوجها فتأتي بولد من غيره فتلزمه زوجها فتلك التي لا يكلمها الله ولا ينظر إليها يوم القيامة ولا يزكيها ولها عذاب أليم.
٣ - علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على أهل بيتها من غيرهم فأكل خيراتهم [١] ونظر إلى عوراتهم.
(باب اللواط) ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: حرمة الدبر أعظم من حرمة الفرج إن الله أهلك أمة بحرمة الدبر ولم يهلك أحدا بحرمة الفرج.
[١] قد اختلف النسخ في هذه اللفظة ففي بعضها [فأكل خيراتهم] كما في الكتاب وفى آخر
فاكل حرابيهم بالحاء المهملة وبعده الراء قبل الألف ثم الباء الموحدة قبل ياء المثناة التحتانية
جمع حريبة وهي مال الرجل الذي يقوم به امره وفى نسخة أخرى فاكل حراثيهم وهي جمع
حريثة بالحاء المهملة ثم الراء المهملة قبل المثناة التحتانية ثم الثاء المثلثة وهي كما في النهاية
المكسب (ف) وقال المجلسي - رحمه الله -: ومثل هذه اللفظة ورد في أحاديث العامة فصححوها بالباء
الموحدة والثاء المثلثة، قال في الفائق: ان المشركين لما بلغهم خروج أصحاب رسول الله (صلى الله
عليه وآله) إلى بدر يرصدون العبر قال: اخرجوا إلى معايشكم وحرائبكم وروى بالثاء الحرائب
جمع حريبة وهي المال الذي به قوام الرجل والحرائث المكاسب من الاحراث وهو اكتساب المال
الواحد حريثه.