ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٦٤ - آملى محمد بن محمود
رجاليّه مذكور است.
آملى سيد حيدر بن على-
عبيدى حسينى آملى، از اجلّاى علماى ظاهر و باطن قرن هشتم هجرت كه فقيهى است جليل و عارفى است نبيل و جامع علوم شريعت و فنون طريقت و از معاصرين فخر المحققين حلّى متوفى بسال ٧٧١ ه قمرى و صاحب تأليفات نافعه ميباشد كه از آن جمله است:
١- التأويلات در تفسير قرآن ٢- جامع الاسرار و منبع الانوار ايضا در تفسير قرآن ٣- جامع الحقائق ٤- رافعة الخلاف عن وجه سكوت امير المؤمنين عن الاختلاف ٥- الكشكول فى بيان ماجرى على آل الرسول ص ٦- نص النصوص فى شرح الفصوص كه تمامى اباطيل مصنّف و ديگر شرّاح را رد كرده است و سال وفاتش بدست نيامد. (ص ٢٠٣ ت)
آملى شيخ عز الدين-
شيعى عالم عامل فاضل محقّق مدقّق و شريك درس محقق كركى و شيخ ابراهيم قطيفى بوده و هرسه از شاگردان على بن هلال جزائرى ميباشند و در سال نهصد و چهارم هجرت (٩٠٤ ه قمرى) در شهر سارى مازندران وفات يافت و هم در آنجا مدفون شد و يك رساله حسينيه و شرح نهج البلاغه هم دارد.
(ص ١٠١ هب و غيره)
آملى محمد بن محمود-
ملقب به شمس الدّين، بنابر نقل معتمد در مجالس المؤمنين گويد: المولى المتبحر شمس الملّة و الدين، محمد آملى، اظهار عرض و طول فضل او در معقول و منقول طولى دارد، اولجايتو، سلطان محمد خدابنده، برادر سلطان محمود غازان خان كه در سال ٧١٦ ه قمرى بعد از ١٣ سال سلطنت درسى و شش سالگى در سلطانيّه عراق وفات يافته و يك طرف مسكوكات او مزيّن بنام نامى دوازده امام معصوم بوده است مدرّس مدرسه سلطانيّه بوده است. با علامه حلّى متوفى در ٧٢٦ ه و قاضى عضد ايجى متوفى در ٧٥٧ ه قمرى معاصر بود و طريق مجادله و مناظره مىپيمود و شرح كليات طب سيد شرف الدين ايلاقى و شرح كليات قانون ابن سينا و شرح مختصر الاصول ابن حاجب و كتاب نفايس الفنون، از تأليفات منيفه او بوده و سال وفات و ديگر مشخصات او بدست نيامد و گاهى از بعضى كلمات او تسنّن استظهار مىشود، لكن بعضى از مصنّفين