ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٣٥٧ - تهامى ابو الحسن على بن محمد بن حسن بن محمد بن عبد العزيز
علميّه و استعلاى او در قوه شعريّه ميباشد. مجموع ابيات آن موافق آنچه در جواهر الادب نوشته هشتاد و چهار بيت است، ما هم بجهت احتراز از اطناب بعضى از آنها را ثبت اوراق مينمائيم:
حكم المنية فى البرية جارى |
ما هذه الدنيا بدار قرار |
|
بينا يرى الانسان فيها مخبرا |
حتى يرى خبرا من الاخبار |
|
طبعت على كدر و انت تريدها |
صفوا من الاقذار و الاكدار |
|
و مكلف الايام ضد طباعها |
متطلب فى الماء جذوة نار |
|
و اذا رجوت المستحيل فانما |
تبنى الرحاء على شفيرهار |
|
فالعيش نوم و المنية يقظة |
و المرء بينهما خيال سار |
|
فاقضوا مآربكم عجالا انما |
اعماركم سفر من الاسفار |
|
ليس الزمان و ان حرصت مسالما |
خلق الزمان عداوة الاحرار |
|
و النفس ان رضيت بذالك او ابت |
منقادة بازمة المقدار |
|
يا كوكبا ما كان اقصر عمره |
و كذاك عمر كواكب الاسحار |
|
و هلال ايام مضى لم يستدر |
بدر او لم يمهل لوقت سرار |
|
عجل الخسوف عليه قبل او انه |
فمحاه قبل مظنة الابدار |
|
ان يحتقر صغرا فرب مفخم |
يبدو ضئيل الشخص للنظار |
|
ان الكواكب فى علو مقامها |
لترى صغارا و هى غير صغار |
|
ولد المعرى بعضه فاذا مضى |
بعض الفتى فالكل فى الاثار |
|
ابكيه ثم اقول معتذرا له |
وفقت حين تركت الام دار |
|
جاورت اعدائى و جاور ربه |
شتان بين جواره و جوارى |
|
و الشرق نحو الغرب اقرب شقة |
من بعد تلك الخمسة الاشبار |
|
فاذا نطقت فانت اول منطقى |
و اذا سكتت فانت فى اضمارى |
|
و تلهب الاحشاء شيب مفرقى |
هذا الضياء شواظ تلك النار |
|
انى لارحم حاسدى لحرما |
ضمنت صدورهم من الاوغار |
|
نظروا صنيع اللّه بى فعيونهم |
فى جنة و قلوبهم فى نار |
|
لا ذنب لى قدرمت كتم فضائلى |
فكأنما برقعت وجه نهار |
|
و سترتها بتواضعى فتطلعت |
اعناقها تعلو على الاستار |
|