ولايت در قرآن - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٢١٦ - تفاوت ولايت با تفويض و توكيل
اراده تكوينيه است . اما اگر متعلق اراده , فعل غير باشد مانند اينكه به وسيله امر , از غير , طلب چيزى شود , اراده تشريعيه است .
تفاوت اراده تشريعيه و اراده تكوينيه درباره خداوند سبحان , به اين است كه اراده تكوينيه خداوند تخلف پذير نيست . يعنى ممكن نيست كه خداى سبحان مطلبى را با اراده تكوينيه اراده نمايد و آن مطلب واقع نشود .
( انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) . [١]
سراسر جهان به عنوان ستاد و جنود الهى در برابر فرمان تكوينى خداوند مطيع و منقادند .
( فقال لها وللارض ائتيا طوعا أوكرها قالتا أتينا طائعين ) . [٢]
قرآن كريم از اين تبعيت عمومى به اسلام و سجده همگانى تعبير نموده و مى فرمايد :
( وله أسلم من فى السموات والارض ) . [٣]
يا :
( ولله يسجد مافى السموات وما فى الارض ) . [٤]
اما در اراده تشريعيه خداوند , عصيان و تخلف ممكن است . زيرا
[١]سوره يس , آيه ٨٢ .
[٢]سوره فصلت , آيه ١١ .
[٣]سوره آل عمران , آيه ٨٣ .
[٤]سوره نحل , آيه ٤٩ .