ولايت در قرآن - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ١٩
انى لاولى الناس بالناس ]( [١٢] و بدون آن جامعه گرفتار هرج و مرج و يا ظلم بالسويه مى شود , لذا اولياء الهى همواره براى آن نگران بودند( ولكننى آسى أن يلى أمر هذه الامة سفهاؤها و فجارها فيتخذوا مال الله دولا و عبادة خولا ) [١٣] ليكن چون يك تكليف كفائى است نه عينى , لذا سبكباران ساحل ها اصرارى بر فراگيرى آن نداشتند( والله ماكانت لى فى الخلافة رغبة ولا فى الولاية اربة ) [١٤] ( , دعونى والتمسوا غيرى فانا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان ) [١٥] برخلاف ولايت اولياء كه يك تكليف عينى است , لذا بخش مهم نيايش ها و مناجات ها را طلب آن ولاء به خود اختصاص داده است , كمااينكه مبدء تعليم دعاء كه همان قرآن كريم مى باشد , آيات فراوانى را در پيرامون همين ولاء دربردارد كه مقدارى از آنها در اين كتاب آمده است , و چون بحث ولاء نمودن و طلب ولاء نكردن علم بى عمل است و هر علم بدون عملى رخت برمى بندد , و از محل ناقابل هجرت مى كند([ عن أبى عبدالله عليه السلام( : ألعلم مقرون الى العمل فمن علم عمل , ومن عمل علم , والعلم يهتف بالعمل فان اجابة والا ارتحل عنه ) . [١٦]
و نيايش نيز زمينه عمل به آن علم است , لذا اولياء و اصل يعنى انبياء و ائمه معصومين عليهم السلام همواره با دعا مايه ظهور ولاء را فراهم مى نمودند , و ساير راهيان كوى ولايت را تشنه زلال ولاء
[١٢]نهج البلاغه فيض , خطبه ١١٧ .
[١٣]نهج البلاغه فيض , نامه ٦٢ .
[١٤]نهج البلاغه فيض , خطبه ١٩٦ .
[١٥]نهج البلاغه فيض , خطبه ٩١ .
[١٦]كافى , كتاب فضل العلم , باب استعمال العلم , حديث ٢ .