مع المصطفي (ص) - عایشه بنت الشاطی - الصفحة ٢٧١ -           ١ - في الجبهة اليهودية من قلب المدينة ، إلى خيبر
وذهبت بنو قريظة ، قصة وعبرة ومثلا .
وتجاوبت الجزيرة بأصداء القصائد التى قالها الشعراء فيهم وفيمن حزبوا من المشركين يوم الخندق ، وفى المنافقين .
وتلا المصطفى من وحى ربه ، من سورة الاحزاب : ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها ، وكان الله بما تعملون بصيرا
إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا
هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا
وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا
وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ، ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا
ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لاتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا
ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد اللهمسئولا
قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا
قل من ذا الذى يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ، ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا
قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا
أشحة عليكم ، فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذى يغشى عليه من الموت فإذا ذهب