مع المصطفي (ص) - عایشه بنت الشاطی - الصفحة ٩٦ -           أم يقولون افتراه ؟
معك أربعة من الملائكة يشهدون لك أنك كما تقول .
وايم الله لو فعلت ذلك ما ظننت أني أصدقك : [١] وانصرف المصطفى إلى أهله حزينا أسفا لما فاته مما كان يطمع به من قومه حين دعوه .
حتى آنسه الوحي بكلمات ربه : ( قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ٨٩ ولقد صرفنا للناس في هذا القران من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا ٩٠ وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا ٩١ أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا ٩٢ أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملئكة قبيلا ٩٣ أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتىتنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا ٩٤ وما منع الناس ان يؤمنوا إذ جاءهم الهدى الا ان قالوا أبعث الله بشرا رسولا ٩٥ قل لو كان في الارض ملئكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا
قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ، إنه كان بعباده خبيرا بصيرا .
) ( صدق الله العظيم )
[١] السيرة النبوية ، عن ابن اسحاق : ١ / ٣١٥ .