مع المصطفي (ص) - عایشه بنت الشاطی - الصفحة ١٣٧ -           الاسراء
فلما جادلوه فيه ، قال : أصدقه بخبر السماء - وحيا - والسماء أبعد من بيت المقدس ، ولا أصدقه بخبر بيت المقدس ؟ ( ثم أقبل أبو بكر حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله :- يا نبي الله ، أحدثت هؤلاء القوم أنك جئت بيت المقدس هذه الليلة ؟ قال عليه الصلاة والسلام : نعم .
فسأله أبو بكر أن يصفه له ، فجعل رسول الله يصفه لابي بكر ، فكلما وصف منه شيئا قال أبو بكر : - صدقت ، أشهد أنك رسول الله .
قال عليه الصلاة والسلام لصاحبه : - وأنت يا أبا بكر الصديق ) [١] .
وحقق الاسراء آيته : فتنة وابتلاء وتمحيصا : نحى عن حزب الله من رابهم أمر الاسراء بالمصطفى ، وليس أعجب من الوحي يأتيه من الله سبحانه .
واستصفى للاسلام جنده المخلصين ، ممن صح إيمانهم وصدقت عقيدتهم .
وصدق الله تعالى : ( وما جعلنا الرؤيا التى أريناك إلا فتنة للناس ) .
[١] تفسير الطبري : ج ١٥ ( سورة الاسراء ) .