مع المصطفي (ص) - عایشه بنت الشاطی - الصفحة ١٥٣ -           نجران ويثرب
( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) .
وبعدها نزلت سورة الكهف ، وفيها الخبر عن أمر الفتية أصحاب الكهف : ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا
إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنامن أمرنا رشدا
فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا
ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا
نحن نقص عليك نبأهم بالحق ، إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى .
) الآيات ٩ - ١٢ .
ومعها الآيات عن ذي القرنين الطواف : ( ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا
إنا مكنا له في الارض وآتيناه من كل شئ سببا ، فأتبع سببا .
حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما ، قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) إلى آخر الآيات من سورة الكهف ٨٣ - ٩٨ .
وخاب مكر يهود وحبط سعيهم ، وصدق الله تعالى : ( قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالا
الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
أولئك