تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٢ - ١٥٦٥
إلى زرارة مقدّمة على زمان أبي طاهر محمّد بن سليمان،و أنّ أوّل من نسب منهم إليه سليمان بن الحسن بن الجهم،للتوقيعات الواردة عن مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد الهادي عليهما السلام بذلك،قال:و أوّل من نسب منّا إلى زرارة جدّنا سليمان،نسبه إليه سيّدنا أبو الحسن عليّ بن محمّد -صاحب العسكر-عليه السلام كان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره،قال:
الزراري،تورية عنه و ستّرا له،ثم اتّسع ذلك و سمّينا به،و كان يكاتبه في أمور له بالكوفة و بغداد.انتهى.
ثمّ إنّه قد كرّر اللفظة في الخلاصة [١]في عنوان الرجل ثلاث مرات،و أبدلها في الجميع ب:الرازي،حتّى ما في التوقيع من قوله عليه السلام:و أمّا الزراري:ب:الرازي،و هو سهو من قلمه الشريف،كما هو ظاهر.
و الظاهر أنّه إلى ذلك أشار ابن داود في رجاله [٢]بقوله:و بعض فضلاء أصحابنا أثبته في تصنيفه أبو غالب الرازي،و أنّ الإمام عليه السلام قال،و أمّا الرازي فهو غلط،إنّما هو الزراري نسبة إلى زرارة بن أعين رحمه اللّه.انتهى.
و اعتذار الشهيد الثاني رحمه اللّه في تعليقة الخلاصة [٣]:بأنّه في التعبير ب:الرازي تبع الشيخ في الفهرست ناش من غلط نسخة المعتذر،و إلاّ ففي
[١] في الخلاصة طبعة النجف الأشرف:١٧ برقم ٢٢:(الزراري)،في العنوان،و في طبعة ايران:١٠ برقم ٢٢:الرازي،و في التوقيع الشريف المروي في الغيبة للشيخ الطوسي:١٨٣:فقال عجّل اللّه فرجه الشريف:و أمّا الزراري. و قد روى عن المترجم الشيخ في غيبته بعنوان الزراري في أكثر من خمسة موارد، كما و أنّ في نسختين مخطوطتين من الخلاصة ذكر بعنوان الرازي،و في نسخة مخطوطة اخرى:الزراري،و هو الصحيح الّذي لا ريب فيه،فتفطّن.
[٢] رجال ابن داود:٤١ برقم ١٢٢.
[٣] الصحيح:في تعليقته على الخلاصة.