تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٠ - ١٥٩٠
كتاب،و كتاب القاضي بين الحديثين المختلفين،و كتاب التعقيب و التعفير، و كتاب الزيادات و أخبار الوكلاء الأربعة.و كتب هذا:كتاب الرجال الّذين رووا عن أبي عبد اللّه عليه السلام بالخصوص،و كتب في الفقه،و كتاب الأبواب.
فمجرّد اتّحادهما في الاسم،و نزول البصرة،و الوطن الأصلي-و هو سيراف-لا يقضي بالاتّحاد،مع الاختلافات الكثيرة المذكورة.
فالحقّ تعدّدهما [١]،و كون ذاك ثقة لم يغمز فيه بوجه.و هذا ثقة غمز فيه بشيء لم يثبت.و اللّه العالم بالحقائق.
و بما سلكناه في الجواب عن نسبة فساد المذهب إلى الرجل من عدم ثبوتها بوجه،استرحنا عمّا أطال به المحقّق البحراني في المعراج [٢]،من الإشكال و الجواب،و إن شئت العثور على ذلك،فراجع الفائدة العشرين من مقدّمات الكتاب [٣]O .
[٢] و كتاب التعقيب و التعفير..و يظنّ أكيدا أنّهما متّحدان.نعم زاد النجاشي على الشيخ كتاب المصابيح،و ذلك أنّ النجاشي كان من تلامذة المترجم و ممّن عاشره و استفاد منه، و الشيخ لم يلقه و لم يعاشره كي يطّلع على جميع مؤلّفاته.
[١] أقول:نقلنا اختلاف الأعلام في نسب المترجم،و نقلنا كلماتهم و أوضحت الاتّحاد، و أنّها لمعنون واحد،و لا مجال للقول بالتعدّد،فراجع.
[٢] معراج أهل الكمال:٢٠١-٢٠٤ برقم(٧٩).
[٣] الفوائد الرجالية المطبوعة في مقدمة تنقيح المقال ٢٠٦/١-٢٠٨ من الطبعة الحجرية.