مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٨٩ - (مسألة ٣) لو وجبت الجمعة و زالت الشمس یحرم تفویتها
(مسألة ٢): من سقطت عنه الجمعة ممن تقدم فی المسألة السابقة لو حضرها صحت منه {٢}.
[ (مسألة ٣): لو وجبت الجمعة و زالت الشمس یحرم تفویتها](مسألة ٣): لو وجبت الجمعة و زالت الشمس یحرم تفویتها و لو بالسفر إلا إذا کان أهمّ {٣}، و کذا یحرم تفویت بعضها و لو بالاشتغال
_____________________________
(فرع):
البعد المذکور إنّما یلاحظ بین ما یکون منزل الشخص و بین محل إقامة
الجمعة، لأنّه المنساق من الأدلة عرفا، و سیأتی فی صلاة المسافر ما یناسب
المقام.
{٢} لما فی المدارک من أنّه مقطوع به بین الأصحاب، فالسقوط رخصة
لا عزیمة، و یدل علیه خبر حفص بن غیاث أیضا [١] هذا فی غیر المجنون و أما
الصّبی فالحکم فیه مبنیّ علی شرعیة عباداته و قد تقدم.
(فرع): إذا حضرها
الکافر لم تصح منه و لم تنعقد به، لفقد شرط الصحة الذی هو الإسلام، ثمَّ
إنّه لا فرق فی جمیع ما تقدم بین أهل البلدان و القری و البوادی، و الخیم
لظهور الإطلاق و الاتفاق.
{٣} لحرمة تفویت کل واجب منجز، و لو کان العذر أهمّ سفرا کان أم غیره فلا إشکال حینئذ و وجب الإتیان بالظهر.
و
یکره السفر بعد طلوع الفجر من یوم الجمعة، لقول أبی الحسن علیّ بن محمد
علیه السّلام: «یکره السفر و السعی فی الحوائج یوم الجمعة بکرة من أجل
الصلاة، فأما بعد الصلاة فجائز یتبرک به» [٢]، و عن أبی الحسن الرضا علیه
السّلام: «ما یؤمن من سافر یوم الجمعة قبل الصلاة أن لا یحفظه اللّه تعالی
فی سفره، و لا یخلفه فی أهله، و لا یرزقه من فضله» [٣].
(فرع): کل مسافر وجب علیه التمام تجب علیه صلاة الجمعة أیضا مع
[١] الوسائل باب: ١٨ من أبواب صلاة الجمعة حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٥٢ من أبواب صلاة الجمعة حدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٥٢ من أبواب صلاة الجمعة حدیث: ٥.