مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧١ - (مسألة ١١) إذا اتفق العید و الجمعة
(مسألة ٩): إذا أتی بموجب سجود السهو، فالأحوط إتیانه.
و إن کان عدم
وجوبه فی صورة استحباب الصلاة، کما فی زمان الغیبة لا یخلو عن قوة {٤٥}، و
کذا الحال فی قضاء التشهد المنسیّ، أو السجدة المنسیة.
(مسألة ١٠): لیس فی هذه الصلاة أذان و لا إقامة. نعم، یستحب أن یقول المؤذن: الصلاة ثلاثا {٤٦}.
[ (مسألة ١١): إذا اتفق العید و الجمعة](مسألة ١١): إذا اتفق العید و الجمعة، فمن حضر العید و کان نائیا عن
البلد کان بالخیار بین العود إلی أهله و البقاء لحضور الجمعة {٤٧}.
_____________________________
(فصل تکبیرة الإحرام) أنّ ترکها عمدا أو سهوا یوجب البطلان، فراجع.
{٤٥} بناء علی شمول ما دل علی أنّه لا یجب سجود السهو فی النافلة لمثل هذه الصلاة التی کانت واجبة ذاتا أیضا، و لکنه مشکل.
{٤٦} بلا خلاف فیه بین العلماء، و یدل علیه أیضا ما تقدم من صحیح إسماعیل بن جابر.
{٤٧}
لصحیح الحلبی: «أنّه سأل أبا عبد اللّه علیه السّلام عن الفطر و الأضحی،
إذا اجتمعا یوم الجمعة، فقال: اجتمعا فی زمان علیّ علیه السّلام فقال: من
شاء أن یأتی إلی الجمعة فلیأت، و من قعد فلا یضرّه، و لیصلّ الظهر، و خطب
خطبتین جمع فیهما خطبة العید و خطبة الجمعة» [١] و مثله غیره.
أقول: المراد من القعود عدم الإتیان، و یدل علیه الإجماع أیضا.
[١] الوسائل باب: ١٥ من أبواب صلاة العید حدیث: ١.