مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١٠ - (مسألة ٢) المراد بالخوف خصوص الخوف الذی یکون مقتضیا لتخفیف الصلاة
علی حالهما {٣}.
[ (مسألة ٢): المراد بالخوف خصوص الخوف الذی یکون مقتضیا لتخفیف الصلاة]
(مسألة ٢): المراد بالخوف خصوص الخوف الذی یکون مقتضیا لتخفیف الصلاة، سواء کان من عدوّ أو لصّ أو سبع {٤} أو ظالم
_____________________________
وَ إِذٰا کُنْتَ فِیهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلٰاةَ فَلْتَقُمْ طٰائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَکَ وَ لْیَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ [١].
{٣} لأنّه المنساق من صحیح زرارة المتقدم، و سائر الأدلة. و یعارضه بعض الأخبار:
منها:
صحیح حریز عن أبی عبد اللّه علیه السّلام: «فی قول اللّه عزّ و جل وَ
إِذٰا ضَرَبْتُمْ فِی الْأَرْضِ فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنٰاحٌ أَنْ
تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلٰاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ یَفْتِنَکُمُ الَّذِینَ
کَفَرُوا فقال علیه السّلام: هذا تقصیر ثان، و هو أن یرد الرجل الرکعتین
إلی رکعة» [٢]. و صحیح زرارة عن أبی عبد اللّه علیه السّلام:
«فی قول
اللّه عزّ و جل فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ
الصَّلٰاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ یَفْتِنَکُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا. قال علیه
السّلام: فی الرکعتین تنقص منهما واحدة» [٣].
و خبر إبراهیم بن عمر عن
أبی عبد اللّه علیه السّلام: «فرض اللّه علی المقیم أربع رکعات، و فرض علی
المسافر رکعتین تمام، و فرض علی الخائف رکعة، و هو قول اللّه عزّ و جل
فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلٰاةِ إِنْ
خِفْتُمْ أَنْ یَفْتِنَکُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا، یقول: من الرکعتین فتصیر
رکعة» [٤]. و لکن أسقطها عن الاعتبار مخالفتها للمشهور بین الإمامیة، و
موافقتها للعامة، فإما أن تحمل علی صلاة المطاردة، أو تحمل علی التقیة.
{٤} لنصوص خاصة:
منها: صحیح عبد الرحمن: «سألت أبا عبد اللّه علیه السّلام عن قول اللّه
[١] سورة النساء: ١٠٣.
[٢] الوسائل باب: ١ من أبواب صلاة الخوف و المطاردة حدیث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ١ من أبواب صلاة الخوف و المطاردة حدیث: ٣.
[٤] الوسائل باب: ١ من أبواب صلاة الخوف و المطاردة حدیث: ٤.