مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٢٨ - (مسألة ٢) یستحب إذا أتی بالنافلة جالسا أن یحسب کل رکعتین برکعة
(مسألة ١): یجوز فی النوافل إتیان رکعة قائما و رکعة جالسا، بل یجوز إتیان بعض الرکعة جالسا و بعضها قائما {٦}.
[ (مسألة ٢): یستحب إذا أتی بالنافلة جالسا أن یحسب کل رکعتین برکعة](مسألة ٢): یستحب إذا أتی بالنافلة جالسا أن یحسب کل رکعتین برکعة، مثلا
إذا جلس فی نافلة الصبح یأتی بأربع رکعات بتسلیمتین. و هکذا {٧}.
_____________________________
دلیل
علی المنع عنها، و للنبوی: «من صلّی نائما فله نصف أجر القاعد» [١] و ما
ورد من جواز فی إتیان نوافل شهر رمضان مستلقیا [٢]، و لفحوی ما ورد من جواز
إتیانها ماشیا [٣]، و یکفی فی المندوب تسامحا، و تقتضیه أیضا سهولة
الشریعة و سعة رحمة اللّه تعالی بما لا نهایة له، مؤیدا بما ورد من جواز
فعلها ماشیا، و علی الراحلة [٤]. اختیارا مع استلزامه الإخلال بجملة من
أفعالها و کیفیتها، و لقاعدة المیسور، و لما ورد عن أبی بصیر فی نوافل شهر
رمضان عن الصادق علیه السّلام: «قلت: جعلت فداک فإن لم أقو قائما؟ قال علیه
السّلام: جالسا قلت: فإن لم أقو جالسا؟ قال: فصلّ و أنت مستلق علی فراشک»
[٥] فإنّ الظاهر منه إرادة الضعف فی الجملة لا عدم القدرة الموجبة لانقلاب
التکلیف، و طریق الاحتیاط أن یأتی برجاء المطلوبیة لا التوظیف الشرعی.
{٦}
کل ذلک لإطلاق أدلة الجلوس و القیام الشامل للمرکب منهما أیضا بأیّ نحو
کان الترکیب ما لم یدل دلیل علی الخلاف و هو مفقود، بل یجوز التمسک بالأصل
بعد عدم کون القیام فیها شرط الصحة.
{٧} لقول الصادق علیه السّلام فی الصحیح: «إذا صلّی الرجل جالسا و هو
[١] راجع سنن أبی داود ج: ١ صفحة: ٣٤٤ ط: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٧ من أبواب نافلة شهر رمضان حدیث: ٥.
[٣] راجع الوسائل باب: ٤ من أبواب القیام.
[٤] راجع الوسائل باب: ٤ من أبواب القیام.
[٥] الوسائل باب: ٧ من أبواب نافلة شهر رمضان حدیث: ٥.