مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٤ - (مسألة ٢٧) إذا کان السفر مستلزما لترک واجب
للزنا أو لإعانة ظالم، أو لأخذ مال الناس ظلما و نحو ذلک. و أما إذا لم یکن لأجل المعصیة لکن تتفق فی أثنائه مثل الغیبة و شرب الخمر و الزنا و نحو ذلک مما لیس غایة للسفر فلا یوجب التمام، بل یجب معه القصر و الإفطار {٩٨}. [ (مسألة ٢٧): إذا کان السفر مستلزما لترک واجب]
(مسألة ٢٧): إذا کان السفر مستلزما لترک واجب، کما إذا کان مدیونا و سافر مع مطالبة الدیان و إمکان الأداء فی الحضر دون السفر
_____________________________
{٩٨}
لظهور الأدلة، بل صراحتها فی دوران الترخیص و عدمه مدار إباحة ذات السفر و
غایته و عدم إباحتهما، و المفروض فی المقام إباحة الذات و الغایة، فیشمله
أدلة الترخیص بلا مانع، مع أنّه لا خلاف فیه من أحد، و فی المستند نفی الشک
عن الترخیص فیه.
فروع- (الأول): لو سافر لأجل اللهو و اللعب و ارتکاب
المحرّمات بحیث لو لم یکن ذلک لم یسافر أصلا وجب التمام لحرمة مثل هذا
السفر، فیشمله ما تقدم من الأدلة.
(الثانی): الغایة المحرّمة التی توجب
الإتمام أعمّ من أن تکون فی انتهاء السیر- کما إذا سافر، لأن یسرق فی محل
مثلا- أو تکون فی أثناء السیر- کما إذا سافر لأن یسرق أموال المسافرین فی
أثناء السفر.
(الثالث): لو کان مکرها علی السفر و المعصیة فیه غایة أو
نفسا یقصر، و لو اکره علی السفر دون المعصیة، فسافر لغایة محرّمة یتم، و لو
أکره علی المعصیة مطلقا دون السفر، فسافر لارتکاب المعصیة المکره علیها
یقصر.
(الرابع): خادم العاصی بسفره یقصر إلا إذا کان سفر الخادم أیضا معصیة نفسیا أو غایة.
(الخامس): یمکن انقسام السفر باعتبار نفس الحرکة و باعتبار الغایة من السفر إلی الأحکام الخمسة التکلیفیة.