مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٨ - (مسألة ١) لا بأس بالاستئجار لهذه الصلاة و إعطاء الأجرة
(فصل فی صلاة لیلة الدفن) و هی: رکعتان یقرأ فی الأولی بعد الحمد آیة
الکرسی إلی «هم فیها خالدون» {١} و فی الثانیة بعد الحمد سور القدر عشر
مرات، و یقول بعد السّلام: «اللهم صلّ علی محمد و آل محمد و ابعث ثوابها
إلی قبر فلان»، و یسمّی المیت، ففی مرسلة الکفعمی، و موجز ابن فهد قال
النبیّ صلّی اللّه علیه و آله: «لا یأتی علی المیت أشدّ من أول لیلة
فارحموا موتاکم بالصدقة فإن لم تجدوا، فلیصلّ أحدکم یقرأ فی الأولی الحمد و
آیة الکرسی و فی الثانیة الحمد و القدر عشرا فإذا سلّم قال:
اللهم صلّ
علی محمد و آل محمد و ابعث ثوابها إلی قبر فلان»، فإنّه تعالی یبعث من
ساعته ألف ملک إلی قبره مع کل ملک ثوب و حلة و مقتضی هذه الروایة أنّ
الصلاة بعد عدم وجدان ما یتصدق به، فالأولی الجمع بین الأمرین مع الإمکان، و
ظاهرها أیضا کفایة صلاة واحدة فینبغی أن لا یقصد الخصوصیة فی إتیان
أربعین، بل یؤتی بقصد الرجاء، أو بقصد إهداء الثواب.
(مسألة ١): لا بأس بالاستئجار لهذه الصلاة و إعطاء الأجرة، و إن کان
الأولی {٢} للمستأجر الإعطاء بقصد التبرع أو الصدقة و للمؤجر (فصل فی صلاة
لیلة الدفن)
_____________________________
{١} تقدم ما یتعلق بآیة الکرسی [١].
{٢} أما الأول، فلوجود المقتضی من عموم أدلة الإجارة، و وجود المنفعة
[١] راجع ج: ٣ صفحة: ٣٧٣.