مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٩ - (مسألة ٥) لا یتحمل الإمام فی هذه الصلاة ما عدا القراءة من الأذکار و التکبیرات
(الرابع): أن یصلی تحت السقف {٣٧}. [ (مسألة ٤): الأولی بل الأحوط ترک النساء لهذه الصلاة]
(مسألة ٤): الأولی بل الأحوط ترک النساء لهذه الصلاة إلا العجائز {٣٨}.
[ (مسألة ٥): لا یتحمل الإمام فی هذه الصلاة ما عدا القراءة من الأذکار و التکبیرات](مسألة ٥): لا یتحمل الإمام فی هذه الصلاة ما عدا القراءة من الأذکار و التکبیرات و القنوتات کما فی سائر الصلوات {٣٩}.
_____________________________
أقول:
یحتمل أن یکون المنع عن تحریک المنبر عن موضعه، لکونه وقفا فلا یجوز حینئذ
لا أن یکون مکروها. نعم، یکفی فی الکراهة دعوی الإجماع علیه.
{٣٧} لقول
الصادق علیه السّلام: «لا ینبغی أن تصلّی صلاة العیدین فی مسجد مسقف و لا
فی بیت، إنّما تصلّی فی الصحراء أو فی مکان بارز» [١] و لعل ذلک لأجل
التفأل بالبروز، و المعرضیة لرحمة اللّه تعالی و هو أجلّ من أن یخیب من
یتعرّض لرحمته.
{٣٨} لخبر محمد بن شریح قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه
السّلام عن خروج النساء فی العیدین، فقال: لا إلا العجوز علیها منقلاها،
یعنی الخفین» [٢]، و هو مع قصور سنده قاصر عن إثبات الحرمة.
و أما قول
علیّ علیه السّلام: «لا تحبسوا النساء من الخروج إلی العیدین فهو علیهنّ
واجب» [٣] فضعیف سندا، و مهجور عند الأصحاب، مع أنّه یمکن أن یکون الخروج
لأمر آخر لازم لا للصلاة، و إلّا لقال: «فهی»، و یشهد له قول الصادق علیه
السّلام: «لا بأس بأن تخرج النساء للعیدین للتعرض للرزق» [٤]، مع أنّ
العادة شاهدة علی أنّ فی خروجهن فی الأعیاد مظنة للفساد.
{٣٩} للأصل، فما نسب إلی الذکری من احتمال التحمل لا وجه له و لا
[١] راجع الوسائل باب: ١٧ من أبواب صلاة العید حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب صلاة العید حدیث: ٣.
[٣] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب صلاة العید حدیث: ٥.
[٤] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب صلاة العید حدیث: ٤.