مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٠ - (مسألة ١) إذا دخل علیه الوقت و هو حاضر
و کذا یسقط الصوم الواجب {٤} عزیمة، بل المستحب أیضا إلا فی بعض المواضع المستثنیات، فیجب علیه القصر فی الرباعیات فیما عدا الأماکن الأربعة {٥}، و لا یجوز له الإتیان بالنوافل النهاریة بل و لا الوتیرة إلا بعنوان الرجاء و احتمال المطلوبیة، لمکان الخلاف فی سقوطها و عدمه {٦}، و لا تسقط نافلة الصبح و المغرب، و لا صلاة اللیل {٧}، کما لا إشکال فی أنّه یجوز الإتیان بغیر الرواتب من الصلوات المستحبة {٨}. [ (مسألة ١): إذا دخل علیه الوقت و هو حاضر]
(مسألة ١): إذا دخل علیه الوقت و هو حاضر، ثمَّ سافر قبل الإتیان بالظهرین یجوز له الإتیان بنافلتهما {٩} سفرا، إن کان یصلیهما
_____________________________
الرضا
علیه السّلام: «إنّما صارت العتمة مقصورة، و لیس تترک رکعتاها، لأنّ
الرکعتین لیستا من الخمسین، و إنّما هی زیادة فی الخمسین تطوعا، لیتم بهما
بدل کل رکعة من الفریضة رکعتین من التطوع» [١] إلا أنّ إعراض المشهور عنه
أوهنه، فالسقوط مبنیّ علی عدّها من الرواتب. و عدمه مبنیّ علی عدمه، و طریق
الاحتیاط قصد الرجاء فی الإتیان بها لا الورود.
{٤} لما یأتی فی (فصل شرائط وجوب الصوم و صحته) إن شاء اللّه تعالی.
{٥} راجع المسألة الحادیة عشرة من هذا الفصل.
{٦} راجع المسألة الثانیة من أول کتاب الصلاة.
{٧}
للنصوص، و الإجماع، منها خبر الحرث عن أبی عبد اللّه علیه السّلام: «کان
أبی علیه السّلام لا یدع ثلاث عشرة رکعة فی اللیل فی سفر و لا حضر» [٢]. و
المراد به صلاة اللیل و نافلة الفجر، و تقدم صحیح أبی بصیر فی نافلة
المغرب.
{٨} للإطلاق و الاتفاق، و عدم دلیل علی السقوط.
{٩} لأنّ الأمر بالنوافل لیس أمرا غیریّا مترشحا عن الفریضة، کالأمر بالأذان
[١] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها حدیث: ٣.
[٢] الوسائل باب: ٢٥ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها حدیث: ١.