مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤٩ - (مسألة ١١) إذا قصد الصبیّ مسافة ثمَّ بلغ فی الأثناء
کونه مسافة أجزأ إذا حصل منه قصد القربة مع الشک المفروض، و مع ذلک الأحوط الإعادة أیضا. [ (مسألة ٩): لو اعتقد کونه مسافة فقصّر]
(مسألة ٩): لو اعتقد کونه مسافة فقصّر، ثمَّ ظهر عدمها وجبت الإعادة، و کذا لو اعتقد عدم کونه مسافة فأتمّ ثمَّ ظهر کونه مسافة، فإنّه یجب علیه الإعادة {٣١}.
[ (مسألة ١٠): لو شک فی کونه مسافة أو اعتقد العدم](مسألة ١٠): لو شک فی کونه مسافة أو اعتقد العدم، ثمَّ بان فی أثناء السیر کونه مسافة یقصّر و إن لم یکن الباقی مسافة {٣٢}.
[ (مسألة ١١): إذا قصد الصبیّ مسافة ثمَّ بلغ فی الأثناء](مسألة ١١): إذا قصد الصبیّ مسافة ثمَّ بلغ فی الأثناء وجب علیه القصر {٣٣}، و إن لم یکن الباقی مسافة، و کذا یقصر إذا أراد
_____________________________
مسافة
مع حصول قصد القربة لوجود المقتضی و فقد المانع بناء علی ما ثبت فی محله
من عدم الدلیل علی اعتبار الجزم بالنیة و الأولی الإعادة خروجا عن خلاف من
اعتبره و منه ظهر الوجه فی تمام هذه المسألة.
{٣١} لقاعدة الاشتغال فی الصورتین، و عدم کفایة امتثال الأمر الاعتقادی خصوصا مع تبیّن الخلاف.
{٣٢}
لأنّ الظاهر من الأدلة أنّ المناط فی وجوب القصر قصد مسافة تکون فی الواقع
ثمانیة فراسخ سواء علم بها المکلف أم لا و هذا موجود فی الواقع من أول
الأمر، و لا دلیل علی قصد عنوان ثمانیة فراسخ بنحو الموضوعیة و الخصوصیة، و
یأتی نظیر المقام فی [مسألة ١٤] من (فصل قواطع السفر) و علی هذا، فلو أتمّ
اعتمادا علی أصالة التمام، أو لأجل الاعتقاد بعدم المسافة یعیدها، أو
یقضیها قصرا بعد تبیّن الخلاف.
{٣٣} لتحقق القصد، فتشمله إطلاقات الأدلة
و عموماتها. و احتمال عدم الاعتبار بقصده، لما ورد من أنّ «عمد الصبیّ
خطأ» [١]، و «رفع القلم عنه» [٢]
[١] الوسائل باب: ١١ من أبواب العاقلة حدیث: ٣.
[٢] الوسائل باب: ٤ من أبواب مقدمة العبادات حدیث: ١٠.