مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٦ - (مسألة ٨) تستحب الاستخارة علی المباحات مطلقا
أیضا و لو بنحو الإجمال و الارتکاز {١٨}. [ (مسألة ٧): لا بأس بتکرار الاستخارة فی شیء واحد و فی مجلس واحد]
(مسألة ٧): لا بأس بتکرار الاستخارة فی شیء واحد و فی مجلس واحد {١٩}.
[ (مسألة ٨): تستحب الاستخارة علی المباحات مطلقا](مسألة ٨): تستحب الاستخارة علی المباحات مطلقا {٢٠} بل و للمندوبات أیضا {٢١}.
_____________________________
{١٨} لأنّه أیضا نوع من الاستخارة، لأنّ ضمائر القلوب مکشوفة لمن یستخیر منه فتشمله الإطلاقات.
{١٩} لأنّ الدعاء و التوجه إلی اللّه مطلوب علی کل حال.
{٢٠} للإطلاقات و العمومات المستفیضة.
{٢١}
لقول أبی جعفر علیه السّلام: «کان علیّ بن الحسین علیهما السّلام إذا همّ
بأمر حج و عمرة، أو بیع أو شراء، أو عتق تطهّر ثمَّ صلّی رکعتی الاستخارة-
الحدیث-» [١].
ثمَّ إنّه من الاستخارات ما تسمّی بالجلالة علی التفصیل
المذکور فی البحار [٢]، و قیل إنّها مجرّبة. و ما ینسب إلی الحجة (عجل
اللّه فرجه): «تقرأ الفاتحة عشر مرات و أقله ثلاثا و دونه مرة» ثمَّ تقرأ
القدر عشرا ثمَّ تقول هذا الدعاء ثلاثا: «اللهم إنّی أستخیرک لعلمک بعاقبة
الأمور و أستشیرک لحسن ظنّی بک فی المأمول و المحذور، اللهم إن کان الأمر
الفلانی مما قد نیطت بالبرکة أعجازه و بوادیه، و حفّت بالکرامة أیامه و
لیالیه فخر اللهم لی فیه خیرة ترد شموسه ذلولا، و تقعض أیامه سرورا، اللهم
إما أمر فأئتمر و إما نهی فأنتهی، اللهم إنّی أستخیرک برحمتک خیرة فی
عافیة، ثمَّ تقبض علی قطعة من السبحة تضمر، فإن کان عدد القطعة زوجا فهو
أفعال، و إن کان فردا لا تفعل أو بالعکس» [٣].
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب صلاة الاستخارة حدیث: ٣.
[٢]- کتاب الصلاة- صفحة: ٩٢٠ الطبعة الحجریة.
[٣] الوسائل باب: ٨ من أبواب صلاة الاستخارة حدیث: ١.