نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٥٦ - تفسير سورة النّور
الآية].
قيل : إنّ [١] السّبب في هذه الآية ، أنّ المسلمين كانوا إذا خرجوا إلى الجهاد خلّفوا زمناهم ومرضاهم في منازلهم ، وأعطوهم المفاتيح وأباحوهم الأكل [في بيوتهم] [٢] إلى [يوم يرجعون] [٣]. فتخرج الزّمنى والمرضى من ذلك ، خوفا من [٤] أن [٥] يعتور أربابها الكراهة [٦]. فأنزل الله ـ تعالى ـ الآية برفع الحرج في ذلك ، وفي غيره ممّا يأتي ذكره [٧] ، فقال : «ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم» ؛ [أي : بيوت نسائكم وأولادكم] [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ) [٩] [في النسب] [١٠] (أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ) في النسب ـ أيضا ـ.
قوله ـ تعالى ـ : (أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ).
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] ج ، د ، م : منها.
[٣] ج ، د ، م : أن يرجعوا.
[٤] ليس في ج ، د ، م.
[٥] ليس في ج.
[٦] ج : الكراهية.
[٧] تفسير الطبري ١٨ / ١٢٨ وأسباب النزول / ٢٤٩ نقلا عن مجاهد.
[٨] ليس في ج ، د ، م.
[٩] ج ، م زيادة : أي إخوتكم من النسب.
[١٠] ليس في ج ، د ، م.